الخميس، 26 فبراير، 2015

و أخيرا حلم مصنع الاسمنت يرى النور قريبا بالأبيض سيدي الشيخ

إستكملت الدراسة التقنية الخاصة بمشروع إنجاز مصنع للإسمنت ببلدية الأبيض سيدي الشيخ بولاية البيض حسبما علم اليوم الخميس من مديرية التنمية الصناعية و ترقية الإستثمار.
وأعد هذه الدراسة التقنية الشاملة المجمع الصناعي للإسمنت الجزائري حيث تضمنت عدة جوانب "مشجعة " من بينها ما أثبتته التحاليل الكيميائية التي أجريت بمناطق استخراج المواد الأولية الخاصة بالكلس و الرمل و الجبس ملائمتها لإنتاج نوعية جيدة من الإسمنت الأمر الذي حفز كثيرا القائمين على هذا المشروع الإستراتيجي الذي من شأنه أن يلبي حاجيات المنطقة إضافة إلى الولايات المجاورة لها وفقا لما أفاد به مدير القطاع مصطفى خشيبة.
ويرتقب الشروع في إنجاز هذا المصنع قبل نهاية السنة الجارية في انتظارإستكمال الإجراءات التقنية الخاصة بذات الإطار كما أشار إليه ذات المسؤول.
وخصص للمشروع ما يعادل300هكتار كمناطق منجمية خاصة باستخراج المواد الأولية الضرورية لعملية التصنيع و الأمر المهم في ذات الإستثمار هو توفر جميع الشبكات الطاقوية بموقع الإنجاز من كهرباء و غاز و ماء إضافة إلى تموقع المشروع على نحو حوالي40 كلم من مسار خط السكة الحديدية الرابط بين بلديتي المشرية(ولاية النعامة) و البيض الجاري إنجازه مما سيساعد في ضمان تموين سريع و منتظم للسوق بمادة الإسمنت.
و ستصل طاقة إنتاج المصنع إلى نحو500 ألف طن سنويا كمرحلة أولية إستنادا لنفس المصدر.
هذا وتراهن السلطات المحلية كثيرا على هذا المشروع الصناعي بخصوص تطوير الإستثمار بالمنطقة و توفير أكبر عدد من مناصب الشغل والتي ستصل إلى ما يقارب 4.000 منصب شغل ما بين مباشر و غير مباشر مما سيساهم ذلك في تقليص نسبة البطالة بالولاية كما أشير إليه .

دخول “الولايات المنتدبة” الجديدة حيز التنفيذ خلال أسابيع منها الولاية المنتدبة الأبيض سيدي الشيخ

تدخل الولايات المنتدبة الجديدة حيز التنفيذ، بعد أسابيع قليلة، بعدما كان مقررا خلال الصائفة المقبلة، حيث سيكون الجنوب أول المستفيدين من التقسيم الإداري الجديد عبر ترقية 9 بلديات إلى ولايات منتدبة جديدة. وسيزور الوزير الأول، عبد المالك سلال، عين صالح، فور ترقيتها إلى ولاية جديدة، حيث امتنع عن زيارتها في أعقاب الاحتجاجات على قرار استغلال الغاز الصخري، بدعوى عدم وجود “أزمة” تستدعي تنقله إلى هناك. و سيمس التقسيم الإداري الجديد 09 دوائر من الجنوب وهي: عين صالح، تڤرت، عين أمناس، عين ڤزام، برج باجي مختار، تيميمون، بني عباس، المنيعة وجانت، حيث انتهت دراسة هيكلها التنظيمي من كافة الجوانب سواء القانونية أو المالية أو البشرية”، مشيرا إلى أن “الدوائر المتبقية ستدخل هي الأخرى حيز التنفيذ مع نهاية الثلاثي الثاني من السنة الجارية”. والدوائر المتبقية هي: فرندة (تيارت)، العلمة (سطيف)، الأبيض سيدي الشيخ (البيض)، بوسعادة (المسيلة)، بريكة (باتنة)، عين الصفراء (النعامة)، بئر العاتر (تبسة)، وأفلو وحاسي رمل (الأغواط). وأفاد المصدر أن “الوزير الأول عبد المالك سلال لم يزر منطقة عين صالح، في أعقاب الاحتجاجات على الغاز الصخري، لأن الوضع لم يبلغ درجة “أزمة”، لكنه في المقابل، استقبل وفدا عن المحتجين يرأسه النائب البرلماني بابا علي، وأعطاهم كافة التفاصيل عن عملية الاستكشاف، فيما سيقوم سلال بزيارة عين صالح فور ترقيتها إلى ولاية منتدبة بعد أسابيع قليلة، ثم يزور دائرة تڤرت التي سترقى هي الأخرى إلى ولاية منتدبة، نظرا لاكتشاف آبار كثيرة من البترول فيها مؤخرا”. ويجري سلال، حسب مصدرنا، “لقاءات كل أسبوع، مع محتجين في مختلف الولايات، الذين يطالبون بترقية بلدياتهم أو دوائرهم إلى ولايات منتدبة، حيث كان آخر اجتماع لسلال، السبت الماضي، بمكتبه مع وفد من سكان بوسعادة (ولاية المسيلة)، وأعلمهم بأن التقسيم الإداري الجديد، سيشمل ترقية دائرتهم إلى ولاية منتدبة”. ولم يدرج التقسيم الإداري الجديد في قانون المالية 2015 ولم يخصص له دينار واحد، فيما صرح مدير المالية بوزارة الداخلية، عز الدين بريكي، بتاريخ 8 جانفي الماضي، أن الداخلية لم تخصص ميزانية للولايات المنتدبة الجديدة، لكن بوتفليقة خرج في المجلس الوزاري المصغر بتاريخ 28 جانفي بقرار التقسيم متجاوزا البرلمان. وتشير دراسة مُصغرة أجريت بالاعتماد على أرقام رسمية، إلى أن 11 ولاية منتدبة التي أعلنت عنها الحكومة، يلزمها ميزانية أولية تقدر بـ600 مليون دولار، وإذا ارتفع العدد إلى 17 ولاية، فتتحول الميزانية إلى 1.1 مليار دولار.

وفاة شخصين اثر حادث مرور مروع و انتحار فتاة بالأبيض سيدي الشيخ

لقي شخصان حتفهما فيما أصيب شخص ثالث بجروح بليغة في حادث مرور وقع ليلة الإثنين إلى الثلاثاء على بعد حوالي 120 كم جنوب مدينة الأبيض سيدي الشيخ حسب مصادر من الحماية المدنية . ووقع الحادث بالطريق الرابط بين بلديتي البنود و تينركوك التابعة اداريا لولاية أدرار إثر انحراف سيارة سياحية عن مسارها   مما أودى بحياة راكبين (21 و25 سنة) بعين المكان   فيما أصيب مرافقهما بجروح بليغة وفقا لذات المصالح. وتم إجلاء جثتي الضحيتين إلى مصلحة حفظ الجثث بالمؤسسة العمومية الإستشفائية لبلدية الأبيض سيدي الشيخ التي نقل إلى مصالحها الإستعجالية أيضا الجريح لتلقي الإسعافات الطبية اللازمة . فيما انتحرت يوم الثلاثاء فتاة تبلغ من العمر 17 سنة وطالبة بالثانوية تقطن بحي الشعب و ذلك في ظروف غامضة ولقد فتحت المصالح الأمنية تحقيقا لمعرفة ملابسات القضية و تغطية الشكوك و الأقاويل و تفكيك الخيوط  التي أدت بالفتاة الى الانتحار .
الجمعة، 20 فبراير، 2015

جريدة الجمهورية تجري استطلاعا لتطلع سكان الأبيض سيدي الشيخ لترقية مدينتهم الى ولاية

صار مطلب ترقية عاصمة أولاد سيدي الشيخ إلى ولاية منتدبة الشغل الشاغل للمواطنين الذين يرون هذا المطلب حقا من حقوق المنطقة التاريخية و أمرا ايجابيا يجنبهم المتاعب و يقرب منهم المرفق الإداري و يسهل معاملاتهم ويحد من تنقلاتهم الى ولاية تبعد عنهم 120 كم .و مع تصاعد النداءات في أكثر من مدينة سواء
 في المسيرات أو الوقفات المهم الظفر بتسمية ولاية التي يعرفها القانون على " أنها جماعة عمومية إقليمية ذات شخصية معنوية وإستقلال مالي . ولها إختصاصات سياسية و إقتصادية و إجتماعية و ثقافية ...)) و سكان مدينة الأبيض سيدي الشيخ لم يشذوا عن القاعدة و هم ما فتئوا ينادون بتحقيق هذه
الأمنية لاعتبارات عديدة تاريخية وجغرافية و اقتصادية و اجتماعية و لذلك راسلوا أعلى السلطات و اعتصموا في وقفات من حين لأخر للتأكيد على تمسكهم بالترقية ،و كان آخرها يوم السبت الماضي 14 فبراير و أثناء هذه الوقفة سألنا عينة من المواطنين عن السبب في السعي إلى ترقية هذه 
المدينة إلى ولاية رغم يقيننا أن الولاية كجهاز إداري ليست سببا في حل جميع المشاكل وفي مقدمتها السكن و الشغل و لو كانت الولاية تحل كل متطلبات المواطن.
حيث نظم صبيحة السبت سكان الأبيض سيدي الشيخ والمناطق المجاورة لها مسيرة سلمية للمطالبة بترقية دائرتهم إلى ولاية ،حيث شارك في هذا التجمع الشعبي الذي وُصف بالضخم الكثير من المثقفين والمجاهدين ومملثي الأحزاب وممثلي النقابات والمنتخبين والجمعيات والطلبة والأساتذة منهم جامعيون وشيوخ الزوايا ..إنطلقت المسيرة الحاشدة بالمواطنين من وسط المدينة معقل ثورة أولاد سيدي الشيخ وجابت معظم الشوارع الرئيسية حاملين لافتات مكتوب عليها ( ترقية الأبيض سيدي الشيخ وعد الشهداء ) و (الأبيض سيدي الشيخ معقل ثورة أولاد سيدي الشيخ تستحق أن تكون ولاية منتدبة )..وتعالت الهتافات من كل مكان تنادي برفع الغبن عن أبناء مدينة التاريخ والجهاد .والتجمع نظم إستجابة لنداء العديد من الفعاليات السياسية والمدنية الذي لقي إستجابة كبيرة من قبل السكان وقد تناول الكلمة الكثير من ممثلي الجمعيات والأئمة والمجاهدين والفلاحين ..ولقد اجمع الحضورعلى ضرورة ترقية مدينة الأبيض سيدي الشيخ إلى ولاية نظرا لخصوصياتها التاريخية والثقافية والحضارية لاسيما عراقة أكبر محطة ثورة أولاد سيدي الشيخ ومقاومة الشيخ بوعمامة وأكثر من حوالي 1500 شهيد خلال ثورة التحرير وللتذكير بان الأبيض سيدي الشيخ تعد مقر دائرة منذ 1948 وتشكل همزة وصل بين مدن الجنوب الكبير والشمال وتعتبر بوابة الصحراء علاوة على ما تتربع عليه من مؤهلات إستراتيجية تجعلها ولاية ذات أفاق واعدة للتنمية على ضرورة رفع الغبن عن سائر سكان الجهة التي تضم أكثر من 15 بلدية في حالة ترقيتها.
الأربعاء، 11 فبراير، 2015

خبر ترقية الأبيض سيدي الشيخ الى ولاية منتدبة

الصورة من يومية الخبر ليوم الثلاثاء 10 فبراير 2015 والذي يِؤكد من مصادر موثوقة ترقية دائرة الأبيض سيدي الشيخ الى ولاية منتدبة .

عربي باي